الصفحة الرئيسية
أعداد الكلمة
كُتّاب الكلمة
الكلمة في الإعلام
اشتراكات الكلمة
اتصل بنا
البحث في الموقع
 



 

 

العدد ( 76 ) السنة التاسعة عشرة ، صيف 2012م / 1433هـ

 

مؤتمر علمي دولي عن: الفن في الفكر الإسلامي..
محمد تهامي ذكير

عمان (الأردن) بين 25-26 نيسان (أبريل) 2012م الموافق 4-5 جمادى الآخرة 1433هـ

الفن في الفكر الإسلامي من المواضيع التي لم تحضَ بعدُ بما تستحقه من عناية واهتمام الباحثين لاستكشاف آفاقه الفلسفية والعلمية والنقدية، على الرغم –كما يقول منظمو هذا المؤتمر- من علاقته الحميمة بالمعرفة الإسلامية ووجوده الراسخ فيها.. والسبب في ذلك –في نظرهم– يتمثل في سببين رئيسين، الأول ذاتي يتصل بالتصور القاصر الذي رسمته بعض المؤسسات المعرفية الإسلامية الخاصة لعلاقة الجفاء والقطيعة مع الفن.. والسبب الثاني موضوعي لعلاقته بالتصور الخاطئ والمغرض أحياناً لطبيعة العلاقة بين الإسلام والفن.

من هنا، ولأجل معالجة هذه الإشكالية، ولتسليط الضوء على الفن الإسلامي وتجلياته وأهميته وجمالياته، ولتوجيه الأنظار لتزايد الاهتمام والإقبال المعاصر على الفن الإسلامي.. نظم المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع كلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ووزارة الثقافة الأردنية، هذا المؤتمر العلمي الدولي تحت عنوان: «الفن في الفكر الإسلامي» وذلك بين 25-26 نيسان (أبريل) 2012م الموافق 4-5 جمادى الآخرة 1433هـ.

ويهدف المؤتمر إلى:

- إعمال المنظور الإسلامي في قضايا الفن وموضوعات وممارساته.

- تأكيد أهمية الفن في الإسلام بوصفه تجلياً متميزاً من تجليات المعرفة الإسلامية.

- بيان أوجه العلاقة النظرية والتطبيقية بين الفن، وجوانب المعرفة الإسلامية الأخرى كالعلم والأدب والصناعة.

- الإسهام في إحياء الفن الإسلامي ونشره على مدى معرفي أوسع وأعمق في المؤسسات العلمية والأكاديمية والثقافية.

- بيان أهمية التربية في إنتاج الذائقة وتطوير الإحساس بالجمال والإبداع.

- الكشف عن الدور الحضاري للفن في بناء الشخصية المرهفة للفرد، والشخصية الجمعية للأمة والبعد الإنساني العام.

ويناقش المؤتمر ستة محاور:

المحور الأول: مفهوم الفن الإسلامي وحدوده المعرفية، والمصطلحات والمفاهيم ذات العلاقة.

المحور الثاني: الجمال والفن في المعرفة الإسلامية.

المحور الثالث: البحث العلمي في الفن الإسلامي.

المحور الرابع: التوطين الأكاديمي والثقافي للفن الإسلامي.

المحور الخامس: دراسة تحليلية نقدية للأدبيات التي عالجت مفهوم الفن الإسلامي أو الفن في المعرفة الإسلامية.

المحور السادس: الاقتصاد المعرفي للفن الإسلامي.

بعد الجلسة الافتتاحية انطلقت أعمال المؤتمر بافتتاح معرض الفنون الإسلامية، ثم انطلقت الجلسات العلمية.

فيما يلي قراءة مختصرة في الأوراق المقدمة في هذا المؤتمر.

اليوم الأول

الجلسة الأولى

ترأس هذه الجلسة الدكتور فتحي حسن ملكاوي (المدير الإقليمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي)، وتحدث فيها في البداية الأستاذ زكي الميلاد (رئيس تحرير مجلة الكلمة) عن: «الفكر الإسلامي المعاصر وعلم الجمال»، في البداية أشار الباحث إلى التباعد الذي حصل بين الفكر الإسلامي وعلم الجمال، الأمر الذي يستدعي إعادة وصل هذه العلاقة وضرورة تجديد النظر والمعرفة بهذا العلم وقيمه ومبادئه.. ثم تناول العلاقة بين الفكر الإسلامي وعلم الجمال من خلال ثلاثة محاور: في المحور الأول تحدث عن ضرورة استعادة الاهتمام بهذا العلم ليصبح علماً له تأثير إيجابي في بناء الحضارة والمجتمع المعاصر، في المحور الثاني أشار إلى الجانب التطبيقي، أي كيفية التوجيه الجمالي كما أشار إليها المفكر الجزائري مالك بن نبي. أما المحور الثالث فتحدّث الباحث الميلاد فيه عن الجانب الوظيفي لعلم الجمال في المجال الإسلامي، حيث أشار إلى علاقة الجمال بمفهومي الخير والحق، وعلاقة الجمال بالعمران الإنساني.

الورقة الثانية في هذه الجلسة كانت بعنوان: «فلسفة الفن في الحضارة الإسلامية في ضوء منهج الفصل والوصل»، وقد قدمها الأستاذ سمير أبو زيد (مؤسس موقع فلاسفة العرب - من مصر). تناول الباحث في البداية قضية التجديد في الفكر العربي والإسلامي المعاصر وعلاقته بتطور الفن في المجتمعات العربية والإسلامية، وذلك لأهمية الفن في فكر النهضة.

كما عالج عدة إشكاليات لها علاقة بالموضوع، كارتباط الفن بالحضارة، وارتباط الفن الإسلامي بجذوره العربية. كما تحدث عن إشكالية تعريف الفن هل هو عربي أم إسلامي؟ والعلاقة بين الفن والأخلاق؟

وللإجابة عن هذه الأسئلة التي تفجرها كل هذه الإشكاليات اقترح الباحث اعتماد منهج الفصل والوصل، وقدّم ملخصاً لهذا المنهج الذي كان قد طرحه في كتاباته السابقة، بيَّن فيه كيف يمكن تطبيق هذا المنهج لتحقيق تصور نظري جديد للفن الإسلامي.

الدكتورة عمارة كحلي (أستاذة في قسم الفنون التشكيلية بجامعة عبدالحميد بن باديس - مستغانم بالجزائر) قدّمت ورقة بعنوان: «نحو تصور معرفي للجمال الإسلامي.. مقاربة في مراتب الإدراك ومتعلقاته الجمالية»، في هذه الورقة حاولت الباحثة كشف أوجه الارتباط العلائقي ما بين التصور المعرفي للجمال الإسلامي وحصول متعلقاته الجمالية إدراكاً بصريًّا وإبداعاً تخيليًّا متعدداً، وذلك من خلال نصوص عدد من فلاسفة المسلمين مثل ابن سينا والتوحيدي وابن عربي. كما تناولت الورقة مفهوم الصناعة في المتون التراثية، وكذا المراتب الجمالية للإدراك، لتُقدّم في النهاية خلاصة عن الأفق التخيلي الذي ينبني عليه التصور المعرفي للجمال في الفكر الإسلامي.

أما الأستاذ نبيل خلدون قريسة (من كلية الآداب بمنوبة – تونس) فقد جاءت ورقته تحت عنوان: «ما معنى الفن الإسلامي؟»، يرى الباحث أن الفن الإسلامي بوصفه فنًّا ذهنيًّا تأصيليًّا يتفكر في الوجود الإنساني ويبحث في جوهر الأشياء، وهو شديد الالتصاق بالقرآن الكريم والعقيدة الإسلامية، وهذا يتجلى في طغيان الخط العربي واستحضار الآيات القرآنية والرموز الروحية في الكثير من الأعمال الفنية، لكنه أيضاً كان ملتصقاً بالواقع ومعبراً عن طبيعة المجتمع، لكن الفن الإسلامي نأى بنفسه عن جميع المظاهر الوثنية، واحتفظ بلمسة تجريدية للمظاهر الحسية، لا تبتعد عن مفهوم الوحدانية، وهو الأساس الذي انطلق منه الفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية بكل تجلياتها العلمية والفنية.

الجلسة الثانية

ترأس هذه الجلسة الدكتور إدهام حنش (رئيس القسم الأكاديمي في كلية العمارة والفنون الإسلامية بجامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن)، وتحدّث فيها في البداية الدكتور العروسي الميزوري (مدرس بالمعهد العالي لأصول الدين ووزير الشؤون الدينية سابق) عن: «فن التصوير بين التشريع الإسلامي والإبداع الحضاري»، فأعاد طرح إشكالية أو موقف الدين والشريعة من الفن والإبداع وعلى وجه الخصوص فن التصوير، خصوصاً مع وجود مواقف متزمتة ورافضة لهذا الفن الذي تطور مع التطور الحضاري، بحيث أصبح فن التصوير جزءاً لا يتجزأ من الحياة المعاصرة. كما تحدثت الورقة بالتفصيل عن علاقة فن التصوير بالإبداع في الحضارة العربية الإسلامية.

الأستاذ لقمان بهاء الدين (أستاذ في كلية العلوم الإسلامية في جامعة صلاح الدين بمدينة أربيل بالعراق) تحدَّث في ورقته عن: «مقاصد الفن الإسلامي» فأكد أن الفن الإسلامي يندرج في مرتبة التحسينات في سلّم مراتب مقاصد الشريعة، وبالتالي يسهم في تحقيق المقاصد الضرورية والحاجية. كما خلصت الدراسة إلى أن المقصد العام للفن الإسلامي يتمثل في تقديم التصور الإسلامي للقيم الجمالية، التي تتمثل بدورها وتتجلى في التربية والتعليم والدعوة والترويح عن النفس، والتطلّع إلى الجمال، وصولاً إلى تنمية الإحساس بالجمال والتعبير عن المشاعر والآراء الذاتية.

محمد إقبال عروي (مستشار بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت) تحدَّث عن: «عوائق التنمية الفنية في الفكر الإسلامي» حيث أكد وجود عوائق خارجية تتمثل في دعوى كونية النظرية الفنية وعالميتها، وأن الغرب هو الذي قدَّم رؤية علمية لطبيعة الفن ووظيفته، وبالتالي على الآخرين أن يقلدوا هذه النظرة الغربية. أما العوائق الداخلية فتحدَّث الباحث عن ثلاث أنواع من الدعاوى، أولها: دعوى وجود النظرية الجمالية الإسلامية وجوداً متكاملاً من حيث الفلسفة والمصطلح والمنهج. الثانية: دعوى اختصاص أهل الخبرة بالكتاب والسنة في تقرير الحد الفاصل بين المباح وغير المباح في الفن، وهذه الدعوة في نظر الباحث تحتاج إلى تعديل رؤيوي ومنهجي من خلال إشراك أهل الاختصاص في نظرية الفن وعلم الجمال. أما الدعوى الثالثة فتتعلق بنفي الفن الإسلامي للتجسيم لاعتبارات عقدية، وهذه الدعوى -في نظر الباحث- تحتاج إلى استدراك من خلال فهم مقاصدي لنصوص الوحي ودلالاتها.

الورقة الأخيرة في هذه الجلسة قدَّمها الدكتور مازن حمدي عصفور (رئيس قسم الفنون البصرية بالجامعة الأردنية) عن: «مفاتيح قراءة بصرية مقترحة لرصد المعاني الدفينة في الفن الإسلامي: قيم الخير والمنفعة والجمال كما يعكسها السطح التجريدي الإسلامي نموذجا».

الجلسة الثالثة

ترأس هذه الجلسة د. كايد عمرو (من كلية العلوم التربوية في الجامعة الهاشمية)، وقد تحدَّث فيها في البداية الدكتور عبد الفتاح غنيمة (أستاذ تاريخ العلوم والفنون والتكنولوجيا بجامعة المنوفية – مصر) عن: «جهود المستشرقين لدراسة الفنون الإسلامية»، في البداية تحدَّث الباحث عن الاهتمام الكبير الذي حظيت به الفنون الإسلامية في عصر النهضة الأوروبي، وخصوصاً الآثار والتحف الإسلامية، وكذلك فنون النسيج والسجاد والخزف، والخط العربي، ونتيجة هذا الاهتمام ما فتئت أن ظهرت في الفن والمسرح والأدب الأوروبي.

لكن من جهة أخرى تعرَّض التراث الفني العربي والإسلامي إلى افتراءات بعض المستشرقين الذين حاولوا إنكار دور العرب في التقدُّم الحضاري الإنساني، مع وجود منصفين منهم، ممن درس واهتم بالفن الإسلامي، وأنصف جهود العرب والمسلمين في هذا المجال؛ لذلك يدعو الباحث إلى دراسة أعمال المستشرقين ونقدها بإنصاف وموضوعية لمعرفة أوجه الضعف والقوة فيها، بالإضافة إلى العمل في هذا المجال وتشجيع البحث العلمي العربي في مجال الفنون الإسلامية والتراث الفني الإسلامي.

تحدَّث بعده الدكتور سامي محمود (أستاذ بجامعة الموصل) عن: «مفاهيم الجمال في الفلسفة الإسلامية ومقارنتها بالفلسفات الغربية»، بعد تحليل مفاهيم الجمال في الفلسفتين الغربية والإسلامية، وأوجه الاختلاف والاتِّفاق بينهما أكد الباحث أن الفن في الغرب بدأ يتَّجه نحو العدمية واللاأخلاقية واللامعنى، في الوقت الذي ينطلق الفن الإسلامي من مفاهيم التوحيد وتكريم الإنسان باعتباره خليفة لله في الأرض، وربطه بالكمال المطلق. وفي الأخير كشف الباحث عن فلسفة الجمال من خلال الرؤيتين الحضاريتين الإسلامية والغربية، حيث تختلط الفلسفة بالأدب والفكر بالعاطفة والعقيدة بالحياة.

أما الورقة الأخيرة في هذه الجلسة فكانت بعنوان: «تحولات المصطلح في لغة الفن الإسلامي» للدكتور إدهام محمد حنش (رئيس القسم الأكاديمي لكلية العمارة والفنون الإسلامية بجامعة العلوم الإسلامية العالمية – الأردن)، تحدَّث الباحث مطولاً وبالتفصيل عن المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بالفن الإسلامي وكيف نشأت في حضن البحث العلمي الإستشراقي، ثم انتقلت إلى العربية عن طريق الترجمة، حيث ظهرت موضوعات العمارة والفنون والصنائع الإسلامية. وقد أشار الباحث إلى أن العلّامة أحمد تيمور باشا هو أول من تحدَّث عن هذه المصطلحات، ثم أصدر مجمع اللغة العربية بالقاهرة أول معجم لغوي يتضمن مصطلحات في كل من: فن التصوير، ومذاهب الفن الحديث، وفن النحث، وفن المرسومات، وفن الخزف.. إلخ، ثم توالت المعاجم والكتابات.

وفي الأخير أكّد الباحث أن هذه الأعمال هي التي مهَّدت لإمكانية تأسيس علم المصطلح الخاص بالفن الإسلامي على أسس معرفية.

اليوم الثاني

الجلسة الأولى

ترأس هذه الجلسة د. محمود صادق (عميد كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية)، وتحدَّث فيها في البداية د. أحمد سمير كامل (أستاذ جامعي - مصر) عن: «التجريد في الفن الإسلامي»، فأشار إلى مفهوم التجريد في الفن الإسلامي، وكيف أن فلسفته قائمة على ثوابت غيبية وعقائدية، كما أشار إلى اختلاف التجريد الغربي عن التجريد الإسلامي، كما أشارت الورقة إلى الأسباب التي أدَّت إلى استخدام التجريد وسيلة للتعبير عن المضمون العقدي والروحي للفن الإسلامي، وما تُمثِّله الزخارف الإسلامية في الفن الإسلامي، كذلك تضمنت الورقة الحديث عن العمليات التصميمية المستخدمة في تجريد تلك الزخارف، وانتهت الدراسة بتحليل بعض التصميمات العالمية والمحلية في مجال التصميم الداخلي والأثاث التي استطاعت أن تستلهم بعض مفردات الفن الإسلامي.

الورقة الثانية قدمتها د. أمل أحمد نصر (أستاذ ورئيس قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة – جامعة الإسكندرية) تحت عنوان: «جماليات المنمنمة الإسلامية»، في البداية أكَّدت الباحثة أهمية دراسة هذا الفن بوصفه فنًّا خالصاً له سمات جمالية متفردة، وكذلك للكشف عن بعض المفاهيم الخاطئة التي تحاول حصر الفنون الإسلامية في إطار الفنون النفعية.

تحدثت الورقة بعد ذلك عن مفهوم المحاكاة وفن المنمنمات، وكيف استطاع أن يجمع بين الدنيوي والديني في إطار رؤية جمالية أصيلة، كما تحدَّثت الورقة عن القيمة الجمالية للزخارف في هذه المنمنمات، والعلاقة الجمالية بين الكلمة والصورة في المنمنمات الإسلامية.

الورقة الأخيرة في هذه الجلسة قدمها الدكتور محمد حامد السيد البذرة (أستاذ بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان – مصر) عن: «التوريق في الفن الإسلامي وأبعاد استثماره جماليًّا وتعليميًّا في مجال الخزف»، تحدَّث الباحث في ورقته عن مفهوم التوريق الإسلامي ونشأته، كما حاول إبراز ما في التوريق من جماليات وقيم تشكيلية، وعلاقة هذا الفن بالفكر الإسلامي، من خلال استعراض جماليات الورقة النباتية والأفرع والوريدة والزهرة، كما تحدَّث عن النُّظم البنائية للزخارف التوريقية، واهتمام الفنان الإسلامي بمعالجة سطح الآنية الخزفية أكثر من بناء هيئتها الخارجية. وفي الأخير أشار الباحث إلى إمكانية استثمار التوريق تعليميًّا في الخزف من خلال رؤية تشكيلية معاصرة للتشكيل الخزفي، كما عرض مجموعة من الأعمال الخزفية التي أنجزها بيده.

الجلسة الثانية

ترأس هذه الجلسة د. أحمد الزعبي (عميد كلية العمارة والتصميم – جامعة الشرق الأوسط)، وتحدث فيها في البداية د. عدي الجبوري (أستاذ في قسم التصميم والفنون بجامعة العلوم التطبيقية بالبحرين) عن: «الضوء في العمارة الإسلامية: تكوينات الضوء الطبيعي في المساجد المعاصرة»، تناولت هذه الورقة التكوينات الضوئية في الفضاء الداخلي للمساجد المعاصرة، لما يضفيه الضوء الطبيعي على العمارة الإسلامية، إذ يُكسب الأجسام وجودها الظاهر، كما يعزل مناطق ضمن الفضاء الداخلي للعمارة، ويكشف عن أشكالها بتقابل العتمة والضوء. كما تحدث الباحث عن علاقة الضوء بالعمارة الإسلامية وصيغ توليد أنماطه في توجهات العمارة الإسلامية المعاصرة، في محاولة منه لبناء إطار نظري شامل للمفردات الأساسية في هذا الفن.

الورقة الثانية في هذه الجلسة قدَّمها د. محمود أحمد إسماعيل (أستاذ مساعد التصميم الداخلي بكلية الفنون والتصميم بجامعة الزرقاء – الأردن) بعنوان: «رؤية نقدية نحو مزج تجليات الطرز الإسلامية لحيّز العمارة الداخلية المعاصرة»، تناول فيها إشكالية المزج والتأثر بالطرز الإسلامية ومحاولات إيجاد أسلوب جديد واتجاه تصميمي مختلف، مع تسليط الضوء على القيم الجمالية والفلسفية للعمارة الإسلامية. كما تناولت هذه الورقة سلبيات وإيجابيات هذا المزج والتأثر، والسبيل للنهوض بالفن الإسلامي والاهتمام بالتراث المعماري للطراز الإسلامي.

الورقة الأخيرة في هذه الجلسة قدَّمها د. علي عبدالله فجر (أستاذ في كلية العمارة والتصميم بجامعة عمان الأهلية)، وكانت تحت عنوان: «جماليات الإيقاع في الفن الإسلامي»، وفيها تحدَّث عن الإيقاع وأنه يشكل نقطة الالتقاء المضيئة بين الفنون، وكيف يستمد الفن عناصر الإيقاع من مكونات الحياة وأنساقها، بدءاً من الزمن ونبضه وصولاً للقلب ودقاته. كما تحدَّث عن تجليات الإيقاع في فن العمارة الإسلامية، ودور الإيقاع في تمييز المنجز الإبداعي، وأنواع الإيقاع، وكيفية التعامل مع الإيقاع كمفهوم جمالي يشد ذلك المنجز...

الجلسة الأخيرة في هذا المؤتمر

ترأسها د. قاسم العبيدي (عميد كلية الهندسة – جامعة فيلاديلفيا)، وتحدَّث فيها كل من الدكتور رضا بهي الدين يوسف (أستاذ مشارك في التصميم الداخلي بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان - مصر) عن: «الأسس التصميمية والمعايير الجمالية للفن الإسلامي في التصميم الداخلي للمنشآت السياحية»، والدكتور محمد كمال خلاف (أستاذ مساعد بكلية الآثار بجامعة الفيوم – مصر) عن: «تطبيقات الفن الإسلامي في عنصر المحراب: قيمها الفنية والجمالية ودلالاتها الوظيفية والدينية»، والدكتورة أمل محمد حسنين سراج (مدير قسم التصميم في أكثر من وكالة للدعاية والإعلان في مصر) عن: «تأكيد الهوية العربية في تصميم العلامة التجارية على ضوء مبادئ الفن الإسلامي».

ثم عقدت الجلسة الختامية لتلاوة التوصيات.

 

 

 

 عدد القراءات ( 256 )

  لقراءة التعليقات حول هذا الموضوع  أضغط هنا  

 

           

 


التعريف | قواعد النشر | هيئة التحرير | شروط الإستخدام | مجلات صديقة

 
 
 


2792927